لولا زينولدز

أيها النازل كالوحي
الممتد كالغربة
إني أمامك الآن
لا صوت لي وأشبهُ بمسامة مفتوحة
على الشعر أن يبقى نقياً
تماماً كمومسٍ عاقر على باب ماخورها
لا تعرف عن الخبث شيئا
تزاول مهنتها دون مراوغة وتتوقع الأسوأ
وعلي أن أبقى منفصلة عن قلبي
علينا الا نجلس على نفس الطاولة
وأن نبقى أوفياء للعدم
أنا هكذا أجمل يقول وجهي في المرآة
بلا أم تخبىء سجائري
و لا أب يضغط على عنقي
أنا هكذا أجمل
وأعظم من خطيئة في البال.
لم يعد بيننا كلام
ولا قُبل تطير في الصور
لم تعد بيننا صلاة
صرنا نموت وحسب
نموت
كلٌ بمفردهِ
يا أنفاس ليلي
ستحبني اليوم أكثر
ستلامس وجهي وأنا أمر في حلمك
ستمسك بيدي
وسيصير العالم فقاعة صغيرة
تدور
وتدور
وتدور بنا
ستحبني اليوم أكثر
وب دوري
سوف أحبك أقل
- الدَّحنون والزيتون « جدليّة الجذر والاغتراب في قصيدةٍ قصيرة »
- لا شيء لي يا حبيبي/ ميسون أسد
- حكاية قلب بايعَ الكتب
- قراءة أنثروبولوجية لأغنية “بنت الجيران” لحسن شاكوش وعمر كمال
- غرفة 19 تقدم: عطر ودماء للكاتب يوسف طراد