لولا زينولدز

أيها النازل كالوحي
الممتد كالغربة
إني أمامك الآن
لا صوت لي وأشبهُ بمسامة مفتوحة
على الشعر أن يبقى نقياً
تماماً كمومسٍ عاقر على باب ماخورها
لا تعرف عن الخبث شيئا
تزاول مهنتها دون مراوغة وتتوقع الأسوأ
وعلي أن أبقى منفصلة عن قلبي
علينا الا نجلس على نفس الطاولة
وأن نبقى أوفياء للعدم
أنا هكذا أجمل يقول وجهي في المرآة
بلا أم تخبىء سجائري
و لا أب يضغط على عنقي
أنا هكذا أجمل
وأعظم من خطيئة في البال.
لم يعد بيننا كلام
ولا قُبل تطير في الصور
لم تعد بيننا صلاة
صرنا نموت وحسب
نموت
كلٌ بمفردهِ
يا أنفاس ليلي
ستحبني اليوم أكثر
ستلامس وجهي وأنا أمر في حلمك
ستمسك بيدي
وسيصير العالم فقاعة صغيرة
تدور
وتدور
وتدور بنا
ستحبني اليوم أكثر
وب دوري
سوف أحبك أقل
- تتراقصين
- “ملحم الرياشي: ثُلاثية الرؤية والرؤيا”
- معرفة الذات حسب سقراط تمهيدا لمعرفة أشمل للسلوك البشري.
- هل الاستهلاك المنتظم للقهوة:^ يغبر تركيبة منظومة بكتيريا الأمعاء ووظائفها؟
- غرفة 19 تدعوكم إلى لقاءٍ خاص مع الروائي والناقد هيثم حسين