*يرويني هذا الماء الذي سرعان ما يجف.
* تكفيني تلك الوردة المهددة بذبولها المرتقب..
* أضبط تفكيري على ساعة سكرانة
التي عندما تحل القيلولة تخبرك بأنها الساعة الثانية عشر ونصف بعد منتصف العمر ..
* أرتكب سنة مؤكدة
مفادها / لا عليك!
* كل أسباب السهد نومة طويلة!
* لم يعد في هذا البلد من يتوكأ على عصاه!
* ثم انتحى بعضهم ركنا مظلما من المعبد ينتظرون قتل نبي!
* الكاهنة النائحة فوق الجبل الأجرد لم يعد لديها وقت للصلوات!
* الشاعر سليل الأخطاء الكونية..
والانجرافات العالية الهوة
شغله حريق جانبي في البستان.
* الأرض لعبة!
* في هذه الدنيا ما يستحق عدم التعب!
* لا يكون الله مغيثاً في غياب العدل!
* قد علمت كل العصافير أغصانها على تلك الشجرة!
* ما كان الكتاب تحت إبط أحد من قراءكم !
* البلد الذي شأنه الغياب….
* التراب الذي وأدته الاقدام!
* أنت لؤلؤة الروح وأنا محارتك المطبقة!
* صلى عليه الماء!
غسله ورواه..
ثم مضى نهرا وبضعة من البحار
لا يلوي على أرض..
وقد أسرجوا له الريح!
ونفشوا له الجبال…
* وأنا الذي لم تكن في فمي يوما قصيدة تكفي لقيامة عرس.
* جاءوا على نهره بماء كذب!!
وفي ليلة لم تكن مباركة
أوقدت نار لدفء الجميع.
* ثم سقطت من يده مدية عظيمة مضرجة بالأسماء!!
* مثل كل تلك الطيور التي رأيتها بالأمس،
كل ذلك الرفيف الشغوف للأجنحة..
• يلتزمني الصمت
يرتج في كهوفي السحيقة
بسبب كلمة سقطت في قلبي نحواً!
يتهجأني الوقت كليلاً
حرفاً حرفاً
ثم لا يجد ما يقرأ..
تُرَجِئُنِي الريح لسِنَة من الريح،
ليأخذني النوم عميقأ إلى حقول اليقظة!.
• الزمن جزازة عشب سوداء
آلة مرقومة على تصدير الروح المنتهبة!
العتمة ضوء المتسللين إلى ضفة أخرى..
الليل قماط الوليد الحديث العهد بالنشوة!
الصبا وقت طري يتأهب لجحافل القسوة..
الصورة ظل صورة
الولد كان هائماً في حب الله
الأشجار خلعت عليه وسام الورقة.
الماء جرى وطرأ
الأطيار كلها هنا
الولد المسكين أفنته عاصفة الزقزقة.
ما عليه!
كان ليستل من مخزن الرب
شموعاً أخرى لأعياد متكررة!
ما كان سيحدث لو أنه أكل بيضة الغراب وانحاز لأول شجرة؟!!
ما كان يثنيه أن يقبض قبضة من أثر الحبيب ليعرى؟!
الولد الحداثي ولا شيء في يده سوى فُتَات من أغنية رقصت عليها مِلَلٌ وَنِحَلٌ عِدَّة!
التراب استسقى
والكلاب لاهثة،
قدم في غزوة وقدم في نزوة…
* ما كان علي أن أنتف ريش الصبر قبل أن يطير بي!
* محمد بن لامين
مسراته 2022

