
إخلاص فرنسيس
طالَ الغيابُ
اخترتُ وانتهى
مسكونةٌ بالخوفِ
هو طائرٌ، وكائنٌ نادرٌ
سبقَتْ خطاهُ منحدراتِ الحياةِ
يدقُّ أوتادَ السّرابِ برفقٍ
في وتينِ الذّاكرةِ
يصبُّ نارَهُ الباردةَ
بركانٌّ رماديٌّ
أنمو على فوّهتهِ
شجرةُ زيتونٍ
أتأجّجُ شوقاً
أركنُ إلى ضفّةِ العدمِ
ومضى
مثلَ شمعةٍ تكسرُها الرّيحُ
مبعثرةٌ أصابعي
على زجاجِ المرايا
تكتبُ مهزلةَ سمكةٍ
تسبحُ في بلورِها
وكانتحارِ دودةِ القزِّ
تتلوّى في ألمِها شرنقة
يشنقُها خيطٌ من حريرٍ
مرهفةٌ
مثلَ فرحٍ ناقصٍ
حزينةٌ مثلَ وطن مهجور
شفّافةُ
تنزلقُ مثلَ نورسٍ
يشقُّ الموجَ
يسرقُ قرصَ الشّمسِ
غامضةٌ
مثلَ دمعةٍ تفرُّ من حنجرةٍ عاشقةٍ
غرفة 19
- ندوتان ثريتان…في أيام الشارقة التراثية حين تلتقي الأسواق التاريخية بالألعاب الشعبية في ذاكرة التراث
- أولُ زيارةٍ إلى الطبيب… حين يكون الخوفُ أوسعَ من الجرح
- سيكولوجية المنحرف المهذّب والمجرم اللطيف وفقًا لفضيلة قطيع المجتمع
- ” خبَّأت الرِّيح في صدركِ، إيّاكِ أن توقدي النَّار”
- « القبيلة في شمال المملكة الأردنية الهاشمية » مقاربة أنثروبولوجية في البنية والتحول
- الموروثات الشعبية ودورها التربوى فى بناء الإنسان المعاصر





