
إخلاص فرنسيس
طالَ الغيابُ
اخترتُ وانتهى
مسكونةٌ بالخوفِ
هو طائرٌ، وكائنٌ نادرٌ
سبقَتْ خطاهُ منحدراتِ الحياةِ
يدقُّ أوتادَ السّرابِ برفقٍ
في وتينِ الذّاكرةِ
يصبُّ نارَهُ الباردةَ
بركانٌّ رماديٌّ
أنمو على فوّهتهِ
شجرةُ زيتونٍ
أتأجّجُ شوقاً
أركنُ إلى ضفّةِ العدمِ
ومضى
مثلَ شمعةٍ تكسرُها الرّيحُ
مبعثرةٌ أصابعي
على زجاجِ المرايا
تكتبُ مهزلةَ سمكةٍ
تسبحُ في بلورِها
وكانتحارِ دودةِ القزِّ
تتلوّى في ألمِها شرنقة
يشنقُها خيطٌ من حريرٍ
مرهفةٌ
مثلَ فرحٍ ناقصٍ
حزينةٌ مثلَ وطن مهجور
شفّافةُ
تنزلقُ مثلَ نورسٍ
يشقُّ الموجَ
يسرقُ قرصَ الشّمسِ
غامضةٌ
مثلَ دمعةٍ تفرُّ من حنجرةٍ عاشقةٍ
- كونفوشيوس: هذا الفيلسوف الصيني ، الإصغاء إليه يعطينا نعمة الهدوء والتفكّر !
- … بل عفيفة كرم أَوَّل روائيَّة عربيَّة (1 من 4)
- السكون والإحتدام في نصوص شربل داغر: بقلم بنصغير عبد اللطيف
- رواية ” أنيس” لندره وليم مطران/أمثولة حياة وأخلاق!
- المهرجانات الثقافية المصنّعة حسب الطلب
- الوعي البيئي ودوره في بناء المجتمعات





