جميل داري شاعر سوري مقيم في الإمارات

جميل داري
كلّما ابتعدتْ دنَتِ الرّيحُ
قالَتْ: سلامَا
كلّما لمعَتْ نجمةٌ في السّماءِ
توقَّعْتُ أنْ أرتدي ظلّها
وأشقُّ الظّلامَا
كلّما صمتَ القلبُ
أدركْتُ في لحظةٍ
أنّهُ لا يطيقُ الكلامَا
كلّما ذقْتُ طعمَ اليبابِ
تغيّرَ مجرى القصيدةِ
صارَتْ غمامَا
…
هي عكَّازتي الآنَ ضائعةٌ
في الظلامِ
فطوبى لهذا العماءْ
هي حرِّيتي في فمِ الذئبِ
هل تسمعونَ تكسُّر قلبي
على حجرٍ وعواءْ ؟
…
لا حَولَ للعُشبِ، لا أعذارَ للمطرِ فما سوى حجرٍ يبكي على حجرِ
…
أمرُّ بي لا أراني مرورَ أعمى بثانِ
غرفة 19
- شربل داغر: فينوس خوري-غاتا عائدة من عالم الموت
- ندوتان ثريتان…في أيام الشارقة التراثية حين تلتقي الأسواق التاريخية بالألعاب الشعبية في ذاكرة التراث
- أولُ زيارةٍ إلى الطبيب… حين يكون الخوفُ أوسعَ من الجرح
- سيكولوجية المنحرف المهذّب والمجرم اللطيف وفقًا لفضيلة قطيع المجتمع
- ” خبَّأت الرِّيح في صدركِ، إيّاكِ أن توقدي النَّار”
- « القبيلة في شمال المملكة الأردنية الهاشمية » مقاربة أنثروبولوجية في البنية والتحول





