
جميل داري
كلّما ابتعدتْ دنَتِ الرّيحُ
قالَتْ: سلامَا
كلّما لمعَتْ نجمةٌ في السّماءِ
توقَّعْتُ أنْ أرتدي ظلّها
وأشقُّ الظّلامَا
كلّما صمتَ القلبُ
أدركْتُ في لحظةٍ
أنّهُ لا يطيقُ الكلامَا
كلّما ذقْتُ طعمَ اليبابِ
تغيّرَ مجرى القصيدةِ
صارَتْ غمامَا
…
هي عكَّازتي الآنَ ضائعةٌ
في الظلامِ
فطوبى لهذا العماءْ
هي حرِّيتي في فمِ الذئبِ
هل تسمعونَ تكسُّر قلبي
على حجرٍ وعواءْ ؟
…
لا حَولَ للعُشبِ، لا أعذارَ للمطرِ فما سوى حجرٍ يبكي على حجرِ
…
أمرُّ بي لا أراني مرورَ أعمى بثانِ
- عجز الجوائز الأدبية عن إيصال الكاتب العربي إلى العالمية
- قصائد تكتب ذاكرة الحرب والمنفى
- إصدار جديد للدكتورة الشاعرة يسرى البيطار بعنوان: أرتدي أوراقَ الخريف كي لا تموت
- حين يبكي الكاتب أمام الكراسي الفارغة.
- احكي يا شهرزاد ووجهان ووجوه اخرى تميز وجودة الشكل والإخراج
- «احكي يا شهرزاد»…حين تستعيد المرأة خيوط الحكاية






