
فاطِما خضر
كنتُ جدولَ ماءٍ صغيرًا
تبخَّرَت مياهُهُ من حرارةِ خلافاتِنا
فغدوتُ غيمةً صامتةً تُمطرُ
دخانًا
لا يحتملُ الرجلُ فكرةَ
أن تكسرَ امرأةٌ زجاجَ مزاجِهِ
لكن لا بأسَ لو كسَرَ كلَّ شيءٍ فيها
حتى ماء قلبها
مؤخرًا
اشتريتُ دبًّا بفروٍ ناعم
يحتضنُني ليلًا، وما إن أَلْمَس قلبَهُ
يقولُ بلطفٍ: أحبّكِ
خلافًا لكَ، هذا الدّبّ رحيمٌ
يؤنسُني بجموده الدّافئ
وبعد زمنٍ
يكفي استبدال بطاريتِه
ليستمرَّ في قول
«أُحبّكِ»
دبٌّ، حتى ولو ضغطتُ
على جرحه في الفراق، يقول
أُحبّكِ
- صدورة المجموعة القصصية اغتيال حزن للكاتب محسن عواد
- إعادة انتاج الواقع الثقافي في الأدب, رواية ومسرح وسينما: النمر الاسود أنموذجاً
- عبروا بلا ظلال/: سردية المحو واستعادة الهوية رواية للدكتورة عبير خالد يحيي
- الشاعر عنتر رزقالله، تجليّات الشعر والوحي العاطفي!
- حين يتكلم الطين مرايا الألم في صانع الأكواز
- كتارا تعلن الفائزين بجائزة الرواية العربية في دورتها الـ 12 وسط مشاركة قياسية






