
فاطِما خضر
كنتُ جدولَ ماءٍ صغيرًا
تبخَّرَت مياهُهُ من حرارةِ خلافاتِنا
فغدوتُ غيمةً صامتةً تُمطرُ
دخانًا
لا يحتملُ الرجلُ فكرةَ
أن تكسرَ امرأةٌ زجاجَ مزاجِهِ
لكن لا بأسَ لو كسَرَ كلَّ شيءٍ فيها
حتى ماء قلبها
مؤخرًا
اشتريتُ دبًّا بفروٍ ناعم
يحتضنُني ليلًا، وما إن أَلْمَس قلبَهُ
يقولُ بلطفٍ: أحبّكِ
خلافًا لكَ، هذا الدّبّ رحيمٌ
يؤنسُني بجموده الدّافئ
وبعد زمنٍ
يكفي استبدال بطاريتِه
ليستمرَّ في قول
«أُحبّكِ»
دبٌّ، حتى ولو ضغطتُ
على جرحه في الفراق، يقول
أُحبّكِ
- هل يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يكتب كما يكتب الإنسان؟
- قريبًا بين أيدي القرّاء عن دار خطوط وظلال في عمّان، مع شربل داغر: الفنّ بين السيرة والمسار للدكتورة دورين نصر
- بيكاسو… بيكاسو… ما هو سرُّك؟ (الأَخيرة: 7 من 7)
- ظل الأب و دوره في الأسرة !
- حين صارت الهزيمة انتصارًا: زمن تجميل الخسارة
- «في عالمِ الكتبِ نجدُ أصدقاءَ لا يرحلون»






