
د. عبدالسلام دخان
حَبَّةُ رُمَّانٍ:
مِثْلَ طَيْفٍ يَسْقُطُ مِنْ ذَاتِهِ،
فَيَتَكَسَّرُ فِي عُيُونٍ مُرْهَفَةٍ
تُخَفِّي حَبَّةَ رُمَّانٍ،
تَحْرُسُ حُمْرَتَهَا
مِنْ رَمَادِ الْغِيَابِ.
أَيَّ الْجِهَاتِ تَخْتَارِينَ،
وَأَنْتِ تَقْتَفِينَ صَدَى
تَلْوِيحَاتٍ تَتَدَاعَى
فِي خِفَّةِ مُرَكَّبٍ
خَانَهُ شِرَاعُ الْيَقِينِ.
لَا يَكْفِي الْاِسْمُ
لِأَلْتَقِطَ رَنِينَهُ وَأُنَادِيَكِ.
هَلْ تَسْمَعِينَ صَوْتِي،
مَزِيجًا مِنَ الْخُزَامَى
وَلَيْلٍ صَيْفِيٍّ
غَيْرِ مُكْتَمِلٍ؟
مَا الَّذِي يَبْقَى
حِينَ تَتَخَلَّى الْأَشْجَارُ
عَنْ ظِلَالِهَا الْبَارِدَةِ،
وَتَصْمُتُ الْعَتَبَاتُ
عَنْ خُطَى الْعَابِرِينَ؟

مجلة محترمة، تُعنى بنشر الثقافة الحقيقية المحفِّزة للفكر على التحليل والإبداع. شكرًا لكم على هذه المساحة الراقية في عالم يغرق بالزيف والتجهيل.