تتساءل وأنت مرمي على حافة الخوف، كيف لمجرّد شعور نكرة لا اسم له، لا زمان لا مكان...
المحرر
إخلاص فرنسيس أديبة لبنانية تقيم في أميركا
امسحوا الدموع يا رفاقي،، ثم ارفعوا رؤوسكم مثلما ترفع الأزهار تيجانها عند قدوم الفجر،، وانظروا عروسة الموت...
ودعونا نواجه الأمر، التقبيل فضلًا عن كل ما مضى هو إحساس جميل لأن الشفاه واللسان يضجان بالنهايات...
تتحدث الكاتبة بصورة فلسفية عن جدليات الموت والحياة فها هي ريتا وغريب كما أسمى نفسه يتناقشان سويًا...
تكنيك قائم على الأيهام، و قائم على الإيحاء النفسي، اللعبة في غرفة رقم سبعة، مقاربة للعبة...
ينامُ الكونُ وقلبي يقظٌ
عشِقَ ذاك الرّجل الشّرقيّ الغربيّ الّذي "قلبه هنا، في هذا التّراب... وعقله هناك عند ذلك البارد الغربيّ."...
قليلةُ الكَلام
تُعبِّرُ بِحواسِها
وفي عَينيها أملٌ ضائع
مواعيدُها في شوارعِ المدينة
إخلاص فرنسيس قهوتي هذا الصباح هي مزيج من الورد الأزرق وموسيقا صوتك الذي أعشق
مثل شهابٍ في عينِ عاشقةٍ
عميقٌ كالبحرِ أسرارُه
في يمينك صولجانُ الإنسانِ
وفي شمالكَ مقصٌّ ضوئيٌّ
رأيي أن المسرح بشكل عام، طاقة علاجية فكرية وشعورية، تتفاوت درجاتها حسب المعالجة المسرحية التي يعتمدها المخرج...
