ودّى مَلاك الوَرد بستانِك يزور
وسَجَّل بعد ما شافِك دْقيقَه
شعر محكي
هونيك ْ
مين الما سأل هونيكْ
لمّا نسي ملح الشتي زْياحو
وين العمر عَ مْراوح جْناحو
أحلى اللّي راحو...
من يومها
سكّر مَحَلّو وْراح
بْمطعم جهنّم
يشتغل شَوّا
وياما إذا تحادثنا ، الخدود
آحمَرّوا من الخجل ؛ وِقتها عِدنا
آلتقينا...
وِلْ يَوْمْ فِي مَرْفَأْ غِفِي مَحْروقْ
مِتْلِ لْ عَتِمْ، قُطْبِةْ أَمَلْ بَدُّو
قُطْبِةْ قَمَرْ ضَوُّو حِلِمْ مَدْلوقْ
وِسْعِ لْ بَحِرْ...
وِالْبَحْر فالِشْ زِرْقتو
وْقَلْب الجَّبَلْ فاتِحْ بوابو لِلضَّيفْ
تَا تُوصَلِ ... وْمَا أوْجَعَكْ
عَمْ يِخْلَصُو وْرَاءِ لْ عِمِر ..عَمْ يِخْلَصُو عَلْ سَكْتْ
مِشْ هَمِّ...
وبلا دقة
خشّة مفاتيح كتار
راجع وتعبان من الشغل بيي
وبْيوقع العكّاز ... من إيدي
تعبان من حالي كأنّي صَوْت
قلّو الصدى : " فزعان يا سِيدي
ظلي عزفي
ع جرووووح بدي الناس
تسمع لحن
وحدي الأمير وبعد منّي ما حدا
ونقعد بٍ نص البيت عَ شقفة حصيرْ
وغليون جدّي قبلنا قاعد معو
يشْنُك كأنو...
زغار كنّا طولنا صَيفيّتَينْ
وإيدي الزغيره عالقه بْكمّي
