تحت شعار الإعلام مسؤولية مجتمعية إخلاص فرنسيس عضوا بمجلس أمناء اتحاد الإعلام العربي (مبادرة إعلامية عربية)
في خطوة إستراتيجية وصفت بأنها نقلة نوعية في مسيرة الصحافة والفكر العربي، أعلن اتحاد الإعلام العربي عن انضمام الأديبة والروائية اللبنانية المرموقة، ومؤسسة منصة “غرفة 19” الثقافية في الولايات المتحدة الأمريكية، الأستاذة الإعلامية إخلاص فرنسيس، عضواً بمجلس أمناء الاتحاد.
يأتي هذا القرار التاريخي ليمثل حجر الأساس في تدشين الاتحاد لمبادرته الإعلامية الكبرى وغير المسبوقة، والتي تتبنى شعاراً عظيما في عمقه: “الإعلام مسؤولية مجتمعية”. وهي المبادرة التي ولدت من رحم الحاجة الملحة لإعادة صياغة الوعي العربي، وتحويل الكلمة من مجرد أداة لنقل الخبر إلى رسالة وطنية وإنسانية تحمي قيم المجتمع وتساهم في نهضته.
ويعكس اختيار القامة الفكرية إخلاص فرنسيس رؤية الاتحاد الطموحة في كسر الحواجز الجغرافية ودعم أدب المهجر، وتوظيف الإبداع الروائي والتحليلي في صياغة خطاب إعلامي رشيد. إن مبادرة “الإعلام مسؤولية مجتمعية” لا تقف عند حدود التنظير، بل تسعى عبر هذا التشكيل القيادي الجديد إلى خلق بيئة إعلامية آمنة، واعية، وملتزمة بقضايا الإنسان العربي أينما كان.
وفي تصريح ملهم يعكس حجم التطلعات، أكدت الأديبة إخلاص فرنسيس:
“إن انضمامي اليوم إلى مجلس أمناء اتحاد الإعلام العربي هو تكليف يحمل بين طياته أمانة الكلمة. عندما نرفع معاً شعار ‘الإعلام مسؤولية مجتمعية’، فإننا نعلن التزامنا الأخلاقي أمام الأجيال القادمة. فالإعلام ليس مجرد منصات تُبث، بل هو العقل الذي يفكر به المجتمع، والوجدان الذي يحمي هويته. من هنا، سنعمل يداً بيد لنجعل من هذا الشعار واقعاً ملموساً يربط المبدعين العرب في أوطانهم بجهود زملائهم في المغترب، لبناء منارة فكرية تتسع للجميع.”
من جانبه، رحب مجلس إدارة الاتحاد بانضمام فرنسيس، مؤكداً أن وجودها في مجلس الأمناء يمنح المبادرة دفعة فكرية وثقافية هائلة، لما تمتلكه من خبرات أدبية وإعلامية واسعة تخاطب بها الوجدان الإنساني بأسره، ولنجاحها المشهود في إدارة الصالونات الفكرية الرقمية العابرة للقارات.
يُذكر أن هذا الاتحاد وهذه المبادرة يمهدان الطريق لعهد إعلامي جديد، يضع “المسؤولية المجتمعية” فوق كل اعتبار، ويعيد صياغة المشهد الثقافي برؤى تجمع بين جودة المحتوى وعمق الرسالة.
للتعرف على اتحاد الإعلام العربي ومشروعاته وبرامجه:
