في يَدِهِ وردُ الشَّرْقِ
وفي عينيهِ هدوءُ النهرِ
...
شعر
أنا المرأة التي تغتسل بالحبر الثانية صباحا
تقتل عنف رجل ما
خوفها منه
عليه
بينما يتقلب هو...
كم عدتُ من منتصف الطريقْ
أجرّ خلفيَ انكساراتي على مَهَلْ
ماذا؟ أما من هدنةٍ موقّتهْ؟
أليس من قيلولةٍ أخيرهْ؟
لي مركبُ الحقّ
بحري
نبضُ أشرعةٍ
يقودُ ظلّي وخطوي
صدقُ إحسـاسي
تحت الرماد
بقية من شاعر
وبقية من ذاكرة
إلهي... أمسِكْ بيدي
خائفةٌ أنا
وليس بيدي حيلة
قد علقْتُ في شباكِ العنكبوتِ
ثمّ أخاف أن يختنق الحلم
فأرسم نافذةً
ثمّ أخشى من اللّصوص
فأرسم بندقيةً
ثمّ يقتلني البرد, ثمّ أخاف...
وكيفَ يجولُ الخسيسُ الحَقيرُ
فلا تَتَمَسَّكْ بمالٍ ...
ملَّاح يا ملّاح ردَّ لي وصايا خبَّأتْ أمِّي بها ملحَ الحنانِ،لا عصا لحكمةٍ مُهًلهلةْ
كان الولد الذي نحب في ظل ظليل
وكانت الناس تهرول نحو الشمس رغبة في الضوء
لم يبقَ لي سوى بضع حروفٍ وكلمات
أسطّرها هنا وهناك
وهي تبحث عنكَ
تهدهدها ترنّحات همسات خفيّة