تحت الرماد
بقية من شاعر
وبقية من ذاكرة
شعر
إلهي... أمسِكْ بيدي
خائفةٌ أنا
وليس بيدي حيلة
قد علقْتُ في شباكِ العنكبوتِ
ثمّ أخاف أن يختنق الحلم
فأرسم نافذةً
ثمّ أخشى من اللّصوص
فأرسم بندقيةً
ثمّ يقتلني البرد, ثمّ أخاف...
وكيفَ يجولُ الخسيسُ الحَقيرُ
فلا تَتَمَسَّكْ بمالٍ ...
ملَّاح يا ملّاح ردَّ لي وصايا خبَّأتْ أمِّي بها ملحَ الحنانِ،لا عصا لحكمةٍ مُهًلهلةْ
كان الولد الذي نحب في ظل ظليل
وكانت الناس تهرول نحو الشمس رغبة في الضوء
لم يبقَ لي سوى بضع حروفٍ وكلمات
أسطّرها هنا وهناك
وهي تبحث عنكَ
تهدهدها ترنّحات همسات خفيّة
أروِيْها بدَمْعِ العُيون ونَحْلمُ _مَعاً_بوَطَن
اغلقي عليّ الليل
اغلقي الليل
يا قطام
طيفًا يحاول
أن يمارسَ عنجهيةْ
.
قد كانَ لي من ضلعي امرأةٌ
مني ومنها يضحكُ الطللُ