همساتُ الشوقِ
ولهفةُ اللقاءِ
أستعيدُ صوتَكَ
وابتسامتكَ
شعر
لأحلى أيقونة شذاها فوّاح
وعبارة مذكورة في كلِ إصحاح
إني أتنازل عن كل قصائد شعري
عن قلمي
عن ورقي
مِن تَكونِي
لِتُقلدِيني بِصَدّك
عِقْد الصَّراحة
فِي كَرْنڤالِ اَلكَذِب
لِأفْتح صَدرِي لِلْبوْح
وانْفخ فِي صُوْر قِيامَتي
في دهشةِ ألوانها
تضيعُ التفاصيل
تضيع في زحمة المدينة
وأنا الطافحةُ بالبُعاد
وتموت أيضاً كالبشرْ ..؟
هي محنةٌ تلج الرؤى وتوغوشُ جانحيك ؛
فتلوذ بالنهر ؛ وتستقري صراخ الماء...
غادرَها مُتَّقِداً بغَضبِهْ
يَداهُ تَرتَجِفانِ داخلَ جَيْبَي مِعْطَفِهْ
يُهَمهِمُ مُطأطأ الرأسْ
أخالُني نسمة متسربة
عبر مسام الأجساد الدافئة
مستوحدٌ في شجني
يابنت هذا القفر ..هذا السقف الخوف الحلم الإشاعة -
حين تهب ريحٌ
والرّيحُ تهبُّ...
يا فراشة هجرت حقولها
بلادُ الرّعدِ فيها الغيمُ مرصودٌ لمن عقروا
نياق الله
ثمّ استفتحوا بالذّكرِ آياتٍ
بها الخيرات تنجردُ؟
يجزع قلبي لإطياف الراحلين
غره الحنين
يرتشف من روحي نفسآ
لتمطر دموعآ
فتنبت كلمات ترسم وطنآ
ضاع...
