أتركُ بَسمتي مُعلّقةً بالمرآةِ
أكرهُ البُكاءَ على الأطلالِ و الشِّعرَ القديم
فاعذرني إن لم أستطعْ رَثَاءَكَ
أصبحتُ شاعرًا يا أبي
شعر
ألمّ عطركَ
لهفة
لأصوغ من بوح البنفسج
"أسورة "
يقولُ لي صديقي
"زوجتي مهملةٌ كسولةٌ
تقضي وقتها ما بين وظيفتها
إعداد الطعام، تربية الأطفال وتنظيف المنزل"
وَيَا نسيمَ الصَّبَا بلّغْ تحيّتَنَا
مَنْ لَوْ على البُعْدِ حَيّا كان يحيِينا
فهلْ أرى الدّهرَ يقضينا مساعفَة
مِنْهُ، وإنْ...
تهذي
إذا ما الليلُ أدركَ صُبحها
يمشي معي قمرٌ
تلوّنَ حزنُهُ
وكلابُ جرحي،، لا تخاصمُ نبحَها
لا يستوي في الحبّ
مَن دلف الحياة بشمعتين
ومَنْ ..عماهُ غلّفه
الحبُّ ماء العارفين، وهائمٌ
أن أكونَ حرًا من سَطوةِ الخُرافة
والعيون التي لا ترى في الضوء
رديفًا لا يفترقُ عن الحرية
ثمِلَتْ
كلّ الدّوالي، وانتشتْ
وغدتْ
أيّامُنا عيدًا وعيدْ
فكان الغمامْ
يروي بمائه شجر القبورِ، وكان الجوابْ
هو الخبزُ يا ولدي… والبحرُ الماكر… والطّغاةْ
هنا قميصُه الأخضرُ
جيبٌ مليءٌ بالبلوطِّ اليابسِ
وهناكَ حذاؤُه المغمّسُ بالترابِ
وخلفَ البابِ عصاهُ
وعلبةُ التبغِ المهملةُ
يا ليتني "المتواري خلف أجنحتي"
لأُسعفَ الطّير
"طِر… لا تخشَ من أجلِ
سعف
يلتحفُ اليمامُ
مِن حرّ
الصَعق
