اعتَذِرْ عَنْ كُلِّ شيءٍ
هَلْ نسِيتَ الاعْتِذَارْ.؟
أَنتَ مِنْ يَقتَرِفُ الجرحَ، ويَرتَابُ انتِظَارْ
فُهُنَا مَنْ رَحَلُوا دُون ضَمِيرٍ
شعر
-
قلمُ المساء ينزُّ من أحشائِهِ
فوقَ السُّطورِ لتستفيقَ جروحي
رفيف القرنفل..شدو المطر؟
أكنت تساير سطو الضواري
وتقرأ عمق الوجود
وغنِّ للقمرِ الراحلِ أغنيةَ الشجنِ
و صوابك المتعرّق
أنا درسك الغبي الذكي
أنا ورقة زبدة طبخت عليها عرافة كل انهزامك
خوفا من التصاق الوشم بجسد...
آخر ما تبقى في الفنجان
خيطٌ مبهم
يحكي قصة عمرٍ
أن تغدرَ بنا
سأُعلنُها ثورةَ عشقٍ
أكونُ أنا فيها المبتدأ
وأنتَ الخبر
وأجتاحُكَ بكلِ ما أُوتيتَ من قوةٍ
يا آخرَ الفرسانِ
في غابِ السّنا
كم قلتَ عن صمتِ العروبةِ ثعلبُ
جَاحِدَ الفَرْحِ يُغنْي فِي تَفَاني
كَمْ حَبِيببٍ قدْ تَعلَّى في سَقمْ
صَارَ أَضْوَاءً مِنَ الشَّهْدِ المُعَانِي
من يرتّبُ المساءَ
من يهدّئُ خلايا جسدي
ومن يبلسمُ الأشواقَ في شفتي
انهضْ
فقد فاضَ
بأوجاعِ الصباحِ
المُستفَزِ الكيلْ
انهضْ
وكنْ رأسًا
حقيقيًّا
يعاجلها مخاض الكلمات ليلا
تدونها بحذر على قصاصة ورق
تتأكد من ان الضوء المتسلل
من نافذتها بعيد
تعود إلى نومها
متوسدة...