و صوابك المتعرّق
أنا درسك الغبي الذكي
أنا ورقة زبدة طبخت عليها عرافة كل انهزامك
خوفا من التصاق الوشم بجسد...
شعر
آخر ما تبقى في الفنجان
خيطٌ مبهم
يحكي قصة عمرٍ
أن تغدرَ بنا
سأُعلنُها ثورةَ عشقٍ
أكونُ أنا فيها المبتدأ
وأنتَ الخبر
وأجتاحُكَ بكلِ ما أُوتيتَ من قوةٍ
يا آخرَ الفرسانِ
في غابِ السّنا
كم قلتَ عن صمتِ العروبةِ ثعلبُ
جَاحِدَ الفَرْحِ يُغنْي فِي تَفَاني
كَمْ حَبِيببٍ قدْ تَعلَّى في سَقمْ
صَارَ أَضْوَاءً مِنَ الشَّهْدِ المُعَانِي
من يرتّبُ المساءَ
من يهدّئُ خلايا جسدي
ومن يبلسمُ الأشواقَ في شفتي
انهضْ
فقد فاضَ
بأوجاعِ الصباحِ
المُستفَزِ الكيلْ
انهضْ
وكنْ رأسًا
حقيقيًّا
يعاجلها مخاض الكلمات ليلا
تدونها بحذر على قصاصة ورق
تتأكد من ان الضوء المتسلل
من نافذتها بعيد
تعود إلى نومها
متوسدة...
زُرْتُ المَدائِنَ والحُصُونَ لأجْلِه
ورَجَعْتُ مِنْ وصْلٍ لَديَّ عَذَابِي
يسحبها السوادُ تطقطقُ
تحدّثني عن الموتِ
تسألني هل كانَ هناكَ ما يستحقُّ الحياةَ؟
باسمِ عرائسِ النيلِ سأجيبُ
وباسمِ شهداءِ الصحارى
شدّ خيوطَ...
و عشقت مساحات الحب بعينيك
يا آحلى امرأة يهواها القلب
و يا قمرا يطلع في وقت الإصباح
أحبك و...
رصاصات ترتدي تجاويف الغصة
شموع
دموع
تخترق الظنون
فيتلعثم الانتظار على فواصل اليأس