يا فراشة هجرت حقولها
شعر
بلادُ الرّعدِ فيها الغيمُ مرصودٌ لمن عقروا
نياق الله
ثمّ استفتحوا بالذّكرِ آياتٍ
بها الخيرات تنجردُ؟
يجزع قلبي لإطياف الراحلين
غره الحنين
يرتشف من روحي نفسآ
لتمطر دموعآ
فتنبت كلمات ترسم وطنآ
ضاع...
تَطْلُعْ شموسُ الوعدِ، شمسًا وشمسا
واعْزِفي وقْعَ خطانا
حنينًا آسرَ البوحِ، فتّانَ الصَّدى
لِهُيامٍ، لا تُساوره الظّنونْ
طوّفيهِ صبابةَ عشْقِنا
إن يكن صدرك مستودع احزان ونجواك ذليلة
هل ستطرقُ أبوابَ ما كنتَ تجهلُهُ
وتعوِّضُ ما ضاعَ منكَ مِنَ الانتشاءِ
وتركبُ خيلَ الرّؤى
والحكايا الّلطيفهْ؟
بينما في الطرف الآخر من الكون
تموت نساء صغيرات بالحب
أخريات بالقهر والخراب
بعلبة حبوب اكتئاب منتهية الصلاحية
ينامُ الكونُ وقلبي يقظٌ
قليلةُ الكَلام
تُعبِّرُ بِحواسِها
وفي عَينيها أملٌ ضائع
مواعيدُها في شوارعِ المدينة
مثل شهابٍ في عينِ عاشقةٍ
عميقٌ كالبحرِ أسرارُه
في يمينك صولجانُ الإنسانِ
وفي شمالكَ مقصٌّ ضوئيٌّ
أمسكتُ بالدمع حتّى لا أزِلّ كما
أمسكتُ بالبدر ملهوفًا على الخصرِ
تسقطُ كلماتٌ كثيرة
على الأرض
مثلَ كلِّ الأشياء
وتُصابُ بالدّوار