نايٌ تئنُّ كأنَّ الريحَ تَضرِبُهُ
بالوجدِ حتى دموعي صوتُها نَزَفا
حرفٌ فراشٌ أثارَتْ روحَهُ شُعَلٌ
شعر
هربْتُ عبر البحرِ إلى امرأةٍ تكبرُني باثني عشرَ عاماً
تزوّجتُ جنسيتها الإيطالية وحصلتُ على مَهرٍ وعملٍ...
تدورُ ولا تؤثّر
في الزمنْ
والموتُ يخطفُ
صرخةَ العشاقِ
من فوقِ الشفاهْ
وسألنا الرّيحَ قالت
خدعوني في الهوى؛ لكنّ قلبي لم يزل ينبض حُبًّا
عالقٌ أنتَ في عنقِ الذاكرةِ
عصيٌّ عليّ نسيانُكَ
رعشةٌ تولدُ في مسام يدي
ولادة عمر توالد في الموكب المنتظر
هنا في شموخ السنابل
او ها هنا في مرايا الشجر
لماذا مللت...
امرأةً تمسكُ السّرابَ
تفكُّ صورَ الأيامِ
تهدهدُ الليلَ إلى أنْ ينامَ
تطوي الفجرَ على ثغرِها
ترقصُ في محرابِ أفكارِها
أصلُ القضيةِ
أن يكونَ صوتُكِ
يهمسُهُ نايي
كي يعانقَ أنفاسي
ولو في الحلم
غدا حين يضيء النهار
تنزلق الحرب بعيدا ، والمنافي تختفي
مزق خريطة الغربة
واتبع شريط قلبك الاخض
لقد غلبت الحب بخوفي منه
زيزفونٌ وبنفسجٌ
وعصفورٌ أزرقُ
بسطَ جناحيهِ
ينقرُ الغيمَ صعودًا
ولكي نعدَّ لها نهارَ خلاصها
ونزيحَ ليلَ عذابها المتعالي
غادرتها وتركتُ فيها مهجتي
وجوارحي، لتكونَ في استقبالي