نجمةٌ هاوية
تعودُ تُحلّقُ بِبُطء
بأجنحةِ النداءِ الأخير
لصُفرةِ اللاذبول
شعر
أوَتهربينَ
من ماضٍ
على ظنٍ
بأن لن يتبعكْ
أن أكونَ فنّانةً في كلامي
ذوّاقةً في اختياري
شفّافةً في حواري
رقراقةً في همسي
صلبةً في قراري
بردًا...
يجيبني لا
اخبره بأني اليوم مثله
لا شيء يعجبني
نزقة المزاج
مثقلة بتذكارات
من حكايات
ظلت دون نهايات
متعبة بانتظار احتمالات
تأملت أناقتي بك
رششتك عطرًا
فما كنتُ يومًا في الهوى أتَعَثّرُ
أُناديكِ والأحلامُ ...
أَعَقتَ التَّفاهُمَ والوِصالَ
جَسُوْرٌ أَنْتَ
لَكِنْ خُطايَ لَنْ تَسِيرَ فِي خُطاكَ
من هنا ظهرت فكرت أن الأنسان
نصفه رجل والنصف الآخر امرأة
اللعنة
هناك أصواتٌ تختنقُ
وأصواتٌ تصرُخُ من بينِ قضبانِ الصَّمتِ
وهناك صوتٌ وحيد
يبحثُ عن طائرٍ
بألوانِ قوسِ قزحٍ ليُغرِّد
الخارج رجلان يخفتان قبل خفوت الأضواء
والساقيةُ تتعجّلُ أن ترحل
تُطفئُ ضوءا وتُشعلُ ضوءا
تتناوبُ ألوان الأضواء
عيْناها تَمسحَانِ الشّارعَ بِلا انْقطاعٍ
كَمَنْ يَنتظرُ حُدوثَ أَمرٍ كبيرْ ؛
كمنْ يُريدُ أنْ يَنظرَ كثيراً
فتيلُهُ الآهُ
يَا اِحْتِمالَ الصَّبْرِ
كَمْ ذَا الصَّبْرُ أَشْقَى تَوَجُّسِي
يَا نِدَاءَ أيُّوبَ في مداهُ