في القاهرة أنت في مدينة لها ثلاثة وجوه، وجه للصباح يريك طقوس القاهري وهو يحتفي بلحظة الشارع...
هذه الامكنة تلخص تاريخ الاقامة وطيبها
الدخول الى المكان هو البداية للسكن والحمل هو الرحيل...
بقطفلك بس هالمرة
نجمةٌ هاوية
تعودُ تُحلّقُ بِبُطء
بأجنحةِ النداءِ الأخير
لصُفرةِ اللاذبول
أوَتهربينَ
من ماضٍ
على ظنٍ
بأن لن يتبعكْ
مِنْ دونْ إِزِنْ
أن أكونَ فنّانةً في كلامي
ذوّاقةً في اختياري
شفّافةً في حواري
رقراقةً في همسي
صلبةً في قراري
بردًا...
يجيبني لا
اخبره بأني اليوم مثله
لا شيء يعجبني
نزقة المزاج
مثقلة بتذكارات
من حكايات
ظلت دون نهايات
متعبة بانتظار احتمالات
أنتظر رجالاً لن يبقوا طويلاً، ولن أكون لهم طويلاً، يزرعون حكاياتهم على جسدي، وينثرون أحلامهم على صدري،...
هض عن الكرسي وشوّه فقط لوحها الزجاجي بقطعة حلوى غطت معظمه السفلي، ثم راح ينثر ورود باقة...
تأملت أناقتي بك
رششتك عطرًا
