
بختي ضيف الله-الجزائر
أقْْسَمَتْ: إنّي الحََبيبُ
ومَنَ القلبِ قََريبُ
ويحََها هلْ نسِيَتْ آ
دَمَ؟ ..فالأمرُ عَجِيبُ
يَرسمُ التفّّاحُ ذِكْْرَى
عَنْ عُيوني لا تغيبُ
غفََرَ اللهُُ ذُنُوبي
إنّ ربّي لِي مُجِيبُ
**
حِينَِ جَنَّ الليلُ جُنّت
بِي (الأَنا).. فهْيَ لََعُوبُ
فَتَنَاسَيْتُ جَمَالاًً
في صَبَاحَاتِي يَطِيبُ
وابْتسَاماًً مِنْ فََرَاشَاتٍ
جَمِيلاتٍ تسْتَجِيبُ
لنِدَاءِ الحُُّّبِّ تَرعَاهُ
يَدٌ ، فيهِ تُصِيبُ
وقطََفتُ الزهرَ سِراًً
خَائفاًً.. في الحبِ أخِيبُ
بينَ أََورَاقِي لهََا
شِعرٌ طََويلٌ وخُطُُوبُ
وتُرابٌ منْ خِيارٍٍٍ
لجُُذورٍ لا تشِيبُ
تَرتوِي منْ أعذَبِ الماءِ
علََى الرّوحِ سَكيبُ
تسْكنُ الكأسَ بقُُربي
، في فُُؤادِي.. لا تَسِيبُ
**
كََانَ كابُوسًا مُخِيفًًا
..أيقََظََ العينَ الرقيبُ
في فنَائِي زَهرتِي، مَا
غادَرَ القلبَ حَبِيبُ
- إشكالية إعادة انتاج الواقع الثقافي في الأدب، رواية ومسرح وسينما
- الألم الذي يسكننا
- ما الذي حدث؟ د. دورين نصر
- لعبة GTA الجديدة مفتاح الرجل الميّت !
- ديوان “أنثى السحَّر” للشاعرة سحر الهنيدي بالمر: قصائد بطعم رائحة الحُبِّ وعبقِ الصيف
- … بل اللبنانيَّةُ عفيفة كرم أَوَّل روائيَّة عربيَّة(الحلقة الأَخيرة: 4 من 4)






