
اخلاص فرنسيس
أسنانُ الرّيحِ
تلملمُ عناقيدَ الصّيفِ
أيلولُ أعلنَ نهايةَ قصيدتهِ
وتشرينُ يكتبُ سقوطَ الورقةِ الأخيرةِ لهذا العامِ
النّارُ ما زالتْ تعاقرُ بحرَ بيروتَ
الحجرُ أعلنَ إفلاسَهُ
يتسلّلُ الصّراخُ من الأفواهِ المكمّمةِ
يسرقُ منها القوتَ
يخرجُ الموتُ مثلَ العقاربِ من تحتِ الأرضِ
يحصدُ الماءَ من العيونِ
وأنتَ تسابقُ الفجرَ إليّ فيدركُكَ الرّحيلُ
أركضُ نحوكَ، تعيدُني اللحظةُ على غفلةٍ منّي خاويةً
تمتدُّ الطّريقُ مثلَ أفعى أمامي
تلدغُني عقاربُ الوقتِ
هل يرحلُ هذا العامُ صفرَ اليدينِ
تبتلعهُ كثبانُ الرّملِ؟
اتركْ لي السّحبَ تلقي على يبابي التحيّةَ
وفيروزُ تثيرُ الحنينَ بصوتِها الشّجيِّ
تشيرُ بإصبعِ العشقِ إلى دائي
معلنةً: حبُّكَ ترياقي
- ديوان “أنثى السحَّر” للشاعرة سحر الهنيدي بالمر: قصائد بطعم رائحة الحُبِّ وعبقِ الصيف

- … بل اللبنانيَّةُ عفيفة كرم أَوَّل روائيَّة عربيَّة(الحلقة الأَخيرة: 4 من 4)

- يعيشون مع امواتهم،فلسفة الفناء، وكيف تُعيد قبيلة «التوراجا» صياغة الموت والذاكرة؟

- السرد في أفق الرقمنة الجديدة: متنزَّه الغائبين لميثم الخزرجي أنموذجًا

- مجلة غرفة 19 العدد الثاني والعشرون

- الصمت والعزلة و قضاء الوقت في الوحدة والتأمل!

