
اخلاص فرنسيس
أسنانُ الرّيحِ
تلملمُ عناقيدَ الصّيفِ
أيلولُ أعلنَ نهايةَ قصيدتهِ
وتشرينُ يكتبُ سقوطَ الورقةِ الأخيرةِ لهذا العامِ
النّارُ ما زالتْ تعاقرُ بحرَ بيروتَ
الحجرُ أعلنَ إفلاسَهُ
يتسلّلُ الصّراخُ من الأفواهِ المكمّمةِ
يسرقُ منها القوتَ
يخرجُ الموتُ مثلَ العقاربِ من تحتِ الأرضِ
يحصدُ الماءَ من العيونِ
وأنتَ تسابقُ الفجرَ إليّ فيدركُكَ الرّحيلُ
أركضُ نحوكَ، تعيدُني اللحظةُ على غفلةٍ منّي خاويةً
تمتدُّ الطّريقُ مثلَ أفعى أمامي
تلدغُني عقاربُ الوقتِ
هل يرحلُ هذا العامُ صفرَ اليدينِ
تبتلعهُ كثبانُ الرّملِ؟
اتركْ لي السّحبَ تلقي على يبابي التحيّةَ
وفيروزُ تثيرُ الحنينَ بصوتِها الشّجيِّ
تشيرُ بإصبعِ العشقِ إلى دائي
معلنةً: حبُّكَ ترياقي
- ضمن سلسلة لقاءاتها غرفة 19 تقدم: الأدب والشعر في اليمن (رؤى ومسارات)

- حيرة المساء، بقلم محمد عبدالرحمن آل عبدالقادر

- Our windows are one

- لقاء خاص للاحتفاء بالاعمال الشعرية للشاعر السعودي إبراهيم الجريفاني

- في تعبير عن المواقف والافكار والنوايا حين تنطق العينان

- قراءة كتاب البحث عن السعادة (رحلة في الفكر الصوفي و أسرار اللغة) للكاتبة ريم بسيوني

