
بالليل حط الحلم ع كتفي
طيَّر النوم وطوَّل الوقفي
والباب صار تنين
دَرفي ع مدّ العين
والعين ع الدَّرفي
واهتزّ بال الضوّ
بين الـ عسى والـ لو
رجفي بعد رجفي…
فجأة شفت إمي
وجَّا مشعشع نور
وبإيدها بخُّور
جايي متل نجمي
قالت بحنّيّي
يا ميمتي ما تخاف
وكيف بدي خاف
ما إسمها رقيّي
ورقْوِتا بتشفي…
ورجِعت طفل صغير
حابي ع هاك المصطبي
ومكركب بمَشيو
وكتار صارو كتير
إيام عمرو للصبي
خلف العمر مِشيو
وبقيت لوجّ الصبح
متل الرمح بالي
واقف على راس السطح
والصوت بالعالي:
يامّي الهنا مني هجر
ما عاد بِصفّي
يا ريت بينام السهر
والحلم بِكفّي
