مريم الاحمد

مريم مصطفى الأحمد
لم أكن في الغابة
حين وزعوا الأشجار
فقبلتُ بغصنٍ مكسور
لم أكن في دار الأيتام
حين وزعوا الآباء
فأعطوني دمية
لم أكن مع الناجين
حين وزعوا قطع الأراضي
أهدوني حقل ألغام و زوجاً من الأحذية
لم أتعرف على هويتي
حين قرأوا الأسماء و الأبراج و الكفوف
حين أعلنوا حرب الحياة المقدسة
فسلّموني قائمة الموتى
و زهرة
الرثاء
لم أنطق بحرف
حين كتبوا أغاني القمح
و أهازيج الغيم ، فوُلدتْ
قصائدي بأنياب
و مخالب
لم أكن سريعةً بالهروب
حين خاطوا جلباب الدين
فكحلوني بالوصايا، حتى عميت
لم أكن في الصف
حين قصّت المعلمة أجنحتنا
فنشأت متمردة
لن ألحقَ أبداً حفل توزيع البيوت
و الشوارع و العناوين الجديدة
أنا ظبيةٌ بيضاء في كرنفال
الرصاص
لن يخيطَ الخياطون
عينين لعمايَ الطويل
لا معصم لي ليلوى
لا عنق لي يتعرى في لوحةّ خريفية
لن أصفق مع المتفرجين
لن أكون في الصور الجماعية
سيكون عندها قلبي
ممهوراً ب “وداعاً ،”
- غرفة 19 تدعوكم إلى أمسية شعرية بعنوان: “مرايا الروح”
- الشعارات الكبرى… والحصاد البائس…
- “رَهبة العتمة” للشاعر وليد نجم قصيدة التماهي بين الإنسان وعناصر الكون .
- قراءةٌ نقديّةٌ تحليليةٌ لنص: “الليلُ نبيذُ الغربةِ” للشاعرةِ القديرة “ثناء نصر”
- هل يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يكتب كما يكتب الإنسان؟
- قريبًا بين أيدي القرّاء عن دار خطوط وظلال في عمّان، مع شربل داغر: الفنّ بين السيرة والمسار للدكتورة دورين نصر






