
د. محمد توفيق أبو علي
أهيمُ لا أدري أين يأخذني الهُيامُ
وأمضي كأنّي وكْنةٌ
والحروف حَمامُ
أطارد حرفًا فرّ من جملتهِ
فاعتلّ معنًى، وغاض الكلامُ
وصرتُ كأنّني غاوٍ
خلف شاعرٍ يلوي عنُقَ العبارة، لا يأبه للوجع المدوّي، مثل قرقعة الطّبول، ورجْع الصُّنوج، أو مثل رعْدٍ خلّبٍ، ليس يتبعُهُ غمامُ
كأنّما ضَجَرٌ أصاب المعاجم، فارتابت مودّتُها، وحلّ بين الحروف الخصامُ
أهيمُ، أنشد فجرًا طال غيابهُ ويمرّ بي ومْضٌ أحار في تفسيرهِ
في يمينه كتابْ
في يسراهُ طيفُ نورٍ وترابْ
حدّقت في كتابهِ… رأيتُ أبجديّةً، تلعثمتُ في نطقها… أقرأنيها ذلك الطّيفُ بلطفٍ… أسمعني هتافًا يجوبُ المَدى
“كلّ حرفٍ يغفل النّور أعمى
كلّ حرفٍ يَحْقِر التّراب وهْمٌ”
عدتُ من رحلتي بأمانٍ وحبورٍ وسلامْ
حلّ بين الحروف، بعد الكره، الوئامْ
- صدورة المجموعة القصصية اغتيال حزن للكاتب محسن عواد
- إعادة انتاج الواقع الثقافي في الأدب, رواية ومسرح وسينما: النمر الاسود أنموذجاً
- عبروا بلا ظلال/: سردية المحو واستعادة الهوية رواية للدكتورة عبير خالد يحيي
- الشاعر عنتر رزقالله، تجليّات الشعر والوحي العاطفي!
- حين يتكلم الطين مرايا الألم في صانع الأكواز
- كتارا تعلن الفائزين بجائزة الرواية العربية في دورتها الـ 12 وسط مشاركة قياسية






