
د. يوسف عيد
هلّا خرجتِ من جَسَدي أيّتها الأيام
أريدُ أن تعودَ إليّ مساحةَ أجفاني ، وتستعيدَ أصابعي ذاكرةَ اللَّمس ، وتستريحَ يَدَاي من خطوطِهما التي هَرِمَت من كَثرة التنبؤ
أرجعي إليّ عصافيرَ النعاسِ فإني قد تعبتُ من السفر خارجَ عينيكِ . لأجلكِ حوّلتُ حروفي يماماً أخضرَ ، وعروقي فوق جلد عناقيدي نبيذاً أخضرَ ، وكلََّ تَنهُّدَةٍ تحت حِنِيّ صدري طائراً أخضرَ . فاخرجي من أيّامي أيّتها الأيام ، من رِئَتيّ لأنّني لا أريدُ أن أكونَ واحداً في قائمة أسماء الناس الذين هلّلوا لكِ . اخرجي من عمري فإني لا أتقنُ المسارح والكذب والتدجيل والتمثيل والتضليل ، ولا أبغي الغضبَ في دقائق السكينة .كم مشيتِ إليّ كفرسٍ برّي ، وشَربتِ من فمي حتى نشوةِ الينبوع . اخرجي من مسالك جسدي ولا تبعثري فصولَ حياتكِ في تراب حياتي ، فأنا ،الآن، طفلٌ يمتطي قَصَبةً مرضوضةً ، ويعيش في منازل الأمس
- يعيشون مع امواتهم،فلسفة الفناء، وكيف تُعيد قبيلة «التوراجا» صياغة الموت والذاكرة؟
- السرد في أفق الرقمنة الجديدة: متنزَّه الغائبين لميثم الخزرجي أنموذجًا
- مجلة غرفة 19 العدد الثاني والعشرون
- الصمت والعزلة و قضاء الوقت في الوحدة والتأمل!
- كم زياد رحباني يوجد في العالم؟
- الشاعر شربل داغر: لا أريد أن أوجه رسائل من خلال كتاباتي





