
د. يوسف عيد
هلّا خرجتِ من جَسَدي أيّتها الأيام
أريدُ أن تعودَ إليّ مساحةَ أجفاني ، وتستعيدَ أصابعي ذاكرةَ اللَّمس ، وتستريحَ يَدَاي من خطوطِهما التي هَرِمَت من كَثرة التنبؤ
أرجعي إليّ عصافيرَ النعاسِ فإني قد تعبتُ من السفر خارجَ عينيكِ . لأجلكِ حوّلتُ حروفي يماماً أخضرَ ، وعروقي فوق جلد عناقيدي نبيذاً أخضرَ ، وكلََّ تَنهُّدَةٍ تحت حِنِيّ صدري طائراً أخضرَ . فاخرجي من أيّامي أيّتها الأيام ، من رِئَتيّ لأنّني لا أريدُ أن أكونَ واحداً في قائمة أسماء الناس الذين هلّلوا لكِ . اخرجي من عمري فإني لا أتقنُ المسارح والكذب والتدجيل والتمثيل والتضليل ، ولا أبغي الغضبَ في دقائق السكينة .كم مشيتِ إليّ كفرسٍ برّي ، وشَربتِ من فمي حتى نشوةِ الينبوع . اخرجي من مسالك جسدي ولا تبعثري فصولَ حياتكِ في تراب حياتي ، فأنا ،الآن، طفلٌ يمتطي قَصَبةً مرضوضةً ، ويعيش في منازل الأمس
- الصمت العالي… عن المثقفين الذين اختاروا الصمت
- غرفة 19 تقدم: اﻟﻣﻘﮭﻰ: ﻣن ﻣﺟلس اﻟﺣﻛﺎﯾﺔ إﻟﻰ وﺳﺎﺋل اﻟﺗواﺻل اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲ ــ ﺗﺎرﯾﺦ اﻻﺗﺻﺎل ﻗﺑل اﻹﻧﺗرﻧت ــ
- أغترابي عبر أثير راديو لبنان إعداد وتقديم إخلاص فرنسيس
- كي لا ننسى أرسطو الفيلسوف العظيم!
- سيميائيات الحدث (الأثر وحده شاهد على الحكاية)
- الأوديسة: خطّاف نولان نحو السلام






