
د. محمود عثمان
عاد الشتاءُ إلينا بعد غربتهِ
تفوحُ منه خياناتُ المحبِّينا
لا طعمَ للحُب ما دمنا ندنِّسهُ
والذكرياتُ كؤوسَ السُمِّ تسقينا
لا طعمَ للبحر والأمواجُ باردةٌ
لا تحملُ الشوقَ من مينا إلى مينا
لا طعمَ للشمس إذ تأتي بلا لهَبٍ
أحبُّ شمسكِ في الخدين تكوينا
أحبُّ وجهكِ يا أرضي ويا بلدي
عالي الجبين كأن شاهدتُ صنِّينا
عاد الشتاءُ بلا برقٍ ولا مطرٍ
وكان يرسلُ أبواقًا تحيِّينا
فلا دموعَ سخياتٌ تبلسمنا
ولا عيونَ حزيناتٌ تعزِّينا
ولا ملامحَ من نلقى تكلِّمنا
ولا مطارحَ من نهوى تنادينا
ولا منازلَ في بيروتَ تعرفنا
ولا شوارعَ في بيروتَ تؤوينا
ولا زنودُ شواطيها تعانقنا
بلى تخبِّئ خلف الظهر سكِّينا
- سأختار! الشاعر والفنان التشكيلي محمد بن لامين
- جدلية « الطين » ؛ بين البادية والمهجر ..
- بيكاسو… بيكاسو… ما هو سرُّك؟ (3 من 7)
- على إيقاع الذكاء الاصطناعي السريع هل سنظل نذكر معزوفة جورج غيرشوين !
- رواية مرايا الروح للكاتب محمود حرشاني ..عندما تكتب الصحافة في رواية
- شخصيات مصرية أثرت في الحركة المصرية والثقافية في مصر مع د. محمد بغدادي






