كُنْتُ سَأُشْبِهُ امْرَأَةً مَا
فِي هٰذَا الْعَالَمِ
لٰكِنِّي كَسَرْتُ ضِلْعَ الْوَقْتِ
وَصَنَعْتُ مِنْهُ كُرْسِيًّا هَزَّازًا وَنَافِذَةً
امْرَأَةٌ مَا ..
تُشْبِهُنِي، نَاشِزَةً عَنِ الْعُرْفِ
يَنَامُ فِي حِجْرِهَا الطَّيْرُ
تَعَضُّ جِلْدَ اللَّيْلِ
وَتُهَدْهِدُ وَحْشَتَها
امْرَأَةٌ مَا أُشْبِهُهَا..
عَلَى كُرْسِيٍّ هَزَّازٍ
مِنْ نَافِذَةٍ
تُرَاقِبُنِي
أُمَشِّطُ شَعْرَ الْكَوْنِ
وَبِكُمِّ وَحْدَتِهَا
أُنَظِّفُ زُجَاجَ اللَّيْلِ وَأَمْسَحُه
——بثينة هرماسي
لوحات PETER HARSKAMP

