
عطاف الخشن
أغازلُ حضورَ الفصولِ
أستعيدُ ذكرياتي معها
يستهويني شَغَبُ الطّفولة كلّما أحنّ إليه
أنفثُ الرّوحَ في رَميمِ الصّبا
حين تنتشي عينا قلبي بحكايات
الحبّ الأوّل من ثنايا سطوح الجيران
وفي حضرة الشّباب
تدغدغني مواسمُ الحبّ
في تناغُم أمواجه
بين الغلوّ والخُفُوت
وما بين اللحظتين
أنتشي بعبق الكاردينيا والنّعناع
تغزلان لي أبياتًا وقصائد
أهدهدُ ضجيج التّاريخ
أتفاوض مع تكهّنات الغد
أعقدُ مؤتمرا مع هنيهاتي
أُوقّعُ مرسومًا مشتركا بيني وبين ذاتي
وتمرّ أيامُ العُمُر
أراني أعانقُ الشّمسَ في غيابها وحضورها
أسامرُ القمرَ في هلاله وبَدرهِ
وتبقى النّجومُ خلّاني
في غَفوتي وانبهاري
وأخبّىء ذاتي في ذاتي
أتلاعبُ مع ضجيجها
أرسُمُ على جبين عُمُري مداراتي
- أنت لست ضحية .. أنت جزء من النظام

- هل النقد الأدبي مصدر لقضايا خلافيّة أم هو خدمة للفكر والادب؟

- حين ينقلب القلم على الكفّ

- من وحي ندوة غرفة 19 بعنوان: مهاد الرؤيا… غواية التأويل وانفلات الدال

- غرفة 19 تقدم: الحرب وتداعياتها على مجتمع النزوح:قراءة في سوسيولوجيا الحرب مع د. ريم برو

- عاموديٌّ في لندن/ وجوهُ المنفى.. دروبُ الوطن

