
” إلى صَدِيقَتي عَشتَار “
أَنَا لَنْ أَنْطِقَ
كَلِمَةَ ” أُحِبُّكِ ” مَرَّةً ثَانِيَةً..
بَلْ سَأَتْرُكُهَا وَحِيدَةً
وَأُشَاهِدُهَا..
حِينَمَا تَتَمَدَّدُ عَلَى السَّطْرِ
بَيْنَمَا تَتَحَوَّلُ لِسِلْكٍ شَائِكٍ
.
أَنَا لَنْ أَنْطِقَ
كَلِمَةَ ” أُحِبُّكِ ” مَرَّةً ثَانِيَةً
لِأَنَّهَا..
تُسَبِّبُ نَزِيفاً فِي شَرَايِينِي..
حِينَمَا تَرْتَدُّ فِي حَلْقِي
.
أَنَا لَنْ أَنْطِقَ
هَذِهِ الكَلِمَةَ بِالذَّاتِ.
لِأَنَّهَا..
بِقَدْرِ مَا تَبْدُو رَقِيقَةً..
لَكِنَّهَا أَكْثَرُ قَسْوَةً مِنَ الوَحْدَةِ
وَأَكْثَرُ قَسْوَةً مِنَ الأَيَّامِ
.
أَنَا لَنْ أَنْطِقَهَا
أَبَداً..
لِأَنَّهَا تُسَبِّبُ
وَرَماً خبِيثاً فِي رُوحي
وتشوهاً..
أبَدِياً فِي قلبِي
.
أَنَا لَنْ أَقُولَ لَكِ
” أُحِبُّكِ “..
لَكِنَّنِي
سَأَسْتَبْدِلُهَا بِـ ” آه “
فَهَذَا الحُبُّ.. يَا حَبِيبَتِي
أَكْبَرُ مِنْ مَعْنَاه !
..
وَهَذَا الأَلَمُ
سَيَنْدَثِرُ فِي جَسَدِي..
حِينَما تُدْرِكِينَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ الحُبِّ..
بَلْ مِنْ جَسَدِي وَحْدَهُ
تُولَدُ الحَيَاة
