ندى الحاج

لي موعدٌ ينتظرني وراء الأفق
لا تتشابهُ المواعيد
وهي تصبو للاِكتمال
في مذاقِ اللحظة
وكُنهِ الشغف
وكنفِ الاحتمال
قالَ الحبُ كلمته
وما زالَ
يمشي يدورُ ويقرعُ الأجراس
ويواكبُ أنفاسَ الأمواج
لي موعدٌ مع نفسي
لن يغلقَ الأبواب
ما دامت الأغصانُ تزهرُ كلَ صباح
والأورادُ تسبِّحُ كلَ مساء
والرجاءُ يجثو في قلب الأكوان
لي موعدٌ مع الشروق
يفوحُ منه صمتُ الانتظار
غرفة 19
- قراءة في قصيدة بين استجداء الذهاب وعجز الرحيل/ سعيد محتال
- امبراطورة نينوى/الملكة العراقية سمير أميس ( أو : شمورامات) التي وحدّت بابل وآشور
- أيها العازف الحزين! بدر شحادة
- على جبل يَشْكُر: قراءة في الغرائبية بين القاهرة ومرايا الواقعية السحرية
- هل لازال البيض في قفص الإتهام بتهمة تسببه في أمراض القلب والأوعية الدموية !؟
- حسين جداونه: صدور “اللغة وزمكانية الفعل القصصي” للدكتور مسلك ميمون





