
د. ميسون حنا
١- كانا مندمجين، ألغيا العالم خارج حدود إدراكهما، كان فكرهما موحدا، وبعد خمس دقائق فتحا عينيهما، تلاقت نظراتهما … لحظات وبدءا يشعران بالوجود، أدركا حينها أنهما يستطيعان الاستقلال عن العالم، كانت مدة استقلالهما قصيرة في نظر الكون، لكنها كانت توازي عمرا بحاله في نظرهما
أنت هو الشخص الذي ينسيني الكون ليتجسد فيك وحدك، أحبك بكل ما يتضمن هذا الكون من أحاسيس
٢- كلمة تقال كل يوم. ولا نملها، لأنها تعيش معنا، ونعيش في ظلها، فالمحبة تمنحنا الطاقة، ونتحرك في مداراتها لنجد أنفسنا في غلالة من نور، لا تراه العين لكنه في القلب منظور
٣- صباحك سكر، ويومك مسك وعنبر، وأنا بمعيتك أرى الكون جميلا، تعال إذن نجوب أنحاءه بتصميم طفل يطالب بامتلاك نجمة ولا يرضى عنها بديلا
- كيف نصبح نحن، في زمن الحداثة؟
- من المؤلف إلى المحقق سلطة إعادة بناء النص في الأمثال المولدة لأبي بكر الخوارزمي
- هَكَذَا تُولَدُ الْحِكَايَاتُ كلمات اخلاص فرنسيس
- غرفة 19 تقدم: توثيق الموسيقى العربية في زمن الذكاء الاصطناعي
- الحقيقة والسارد حضورًا أو غيابًا النص وخطاب اللغة، رواية المياه وظلالها لأمين صالح
- سنوات جبران الباريسية





