ربمّا امتلأت بشراب
التّوت
والشاي الاحمر
وربما أخرجت الحي من الميت
شعر
كل ما يدور داخلي أنثوي
حتى الأفكار داخلي ترتدي تنانير
تخرج على فمي فتنكشف سيقانها
أتُرَى تَهْوَاهُ وتَخْشَى
أن تَفْضَحَهَا فَلَتَاتُ البَوْحِ
ويَنبُذُهَا رَجُلُ الصَّحْرَاء؟؟
ستلامس وجهي وأنا أمر في حلمك
ستمسك بيدي
وسيصير العالم فقاعة صغيرة
بعض الأساطير
فحُبك فيضٌ من نور الشمس
ولقياكَ نهر من سلسبيل
علّمني كيف أروّض الحروف
لأعرف من أنا
و قبل أن تغدو حياتي خريفا
كن مطراً يستبيح أوان الورد في عروق اللحظة
يبقيك في خوابيها مسكاً يعتق الغياب
وسأقول له الكلمات التي لم يسمعها أحد قبله
ولن يسمعها بعده
كلماتٍ
تصيّره رجلاً
وتعلنني نبيّة
لا أحاول أن أفهم هذه الإزدواجية
ولا أن أفهم لماذا انتحر شعرائي المفضلين
ولا كيف ماتت رائحة الحب...
الأملَ اختيارا
واجعلى
الليلَ نهارا
وأقفزُ فوق الجمر
وأصعدُ حيث الهواءُ بلَون القلب
وأخيرًا هلِ الشعرُ قِبلةُ تيهي
فيرينيَ ما لا أريهِ
