أُرجوحتي علّقتها بفؤاد جذعٍ
لا يهاب الريح حتمًا لا يهاب
ثبّتها بزنود خفْقِ التين والزيتون
واللوز المطلّ على القباب
شعر
إلّا أنّنا
مازلنا نمسك بأطرافها
إمتثالاً لحلمٍ قديم
خريطة الشرق العجيبة هذهِ
إندرست أنهارها
عندما تقلبُ كأسَ الأرجوانِ
مع ذلك لم تنتهِ من إعداد جسدها للرّقص
فالخصر ظلّ غافيًا عند مواسم الحصاد
في أعوام الحبّ القادمة
والصدر يراوحُ...
يستلُ من غضبي
نشوة الرقص
ولهيب الاشتياق
بأنّ الوقت لصّ جبان
لن يسمح له أن يّشذّب عن بابي بعض الحشائش البريّة
وبعض الضحكات الساخرة لأوراق السنديان
ولن...
والزمنُ وهْم
سأزورُ أوهامي واحداً واحداً قبْلَ النسيانِ الأخير
كلُّ الصُّورِ تتلاشى من ذاكرتي
وذاكرةِ الوقتْ
غيرَ أنَّ صوتاً بعيداً
يخرجُ من ركامِ الذَّاتِ يُناديني
لأعود
اعتَذِرْ عَنْ كُلِّ شيءٍ
هَلْ نسِيتَ الاعْتِذَارْ.؟
أَنتَ مِنْ يَقتَرِفُ الجرحَ، ويَرتَابُ انتِظَارْ
فُهُنَا مَنْ رَحَلُوا دُون ضَمِيرٍ
-
قلمُ المساء ينزُّ من أحشائِهِ
فوقَ السُّطورِ لتستفيقَ جروحي
رفيف القرنفل..شدو المطر؟
أكنت تساير سطو الضواري
وتقرأ عمق الوجود
وغنِّ للقمرِ الراحلِ أغنيةَ الشجنِ