من يومها
سكّر مَحَلّو وْراح
بْمطعم جهنّم
يشتغل شَوّا
شعر محكي
وياما إذا تحادثنا ، الخدود
آحمَرّوا من الخجل ؛ وِقتها عِدنا
آلتقينا...
وِلْ يَوْمْ فِي مَرْفَأْ غِفِي مَحْروقْ
مِتْلِ لْ عَتِمْ، قُطْبِةْ أَمَلْ بَدُّو
قُطْبِةْ قَمَرْ ضَوُّو حِلِمْ مَدْلوقْ
وِسْعِ لْ بَحِرْ...
وِالْبَحْر فالِشْ زِرْقتو
وْقَلْب الجَّبَلْ فاتِحْ بوابو لِلضَّيفْ
تَا تُوصَلِ ... وْمَا أوْجَعَكْ
عَمْ يِخْلَصُو وْرَاءِ لْ عِمِر ..عَمْ يِخْلَصُو عَلْ سَكْتْ
مِشْ هَمِّ...
وبلا دقة
خشّة مفاتيح كتار
راجع وتعبان من الشغل بيي
وبْيوقع العكّاز ... من إيدي
تعبان من حالي كأنّي صَوْت
قلّو الصدى : " فزعان يا سِيدي
ظلي عزفي
ع جرووووح بدي الناس
تسمع لحن
وحدي الأمير وبعد منّي ما حدا
ونقعد بٍ نص البيت عَ شقفة حصيرْ
وغليون جدّي قبلنا قاعد معو
يشْنُك كأنو...
زغار كنّا طولنا صَيفيّتَينْ
وإيدي الزغيره عالقه بْكمّي
تارك بإيد الريح
مرساتو
وْفي بحر للغرقان
شطّو صار
حلم اللي ماتو
قبل ما ماتو
كلما رحت...
مِنْ دونْ إِزِنْ
