
د. ميسون حنا
قال لها: أفرش لك الأرض ورودا ورياحين، قالت: كلامك قبض ريح
وأنا أقول: لقد فرشتَ قلبي بنور حبك المكين، فترعرعت زهرة تفيض بعبقها على روحي فأرضى وأستكين. حبك علمني أن أكون كما أنا فتراني بعينيك ساحرة خطيرة، ولكني أنثى أحلق في فضاءات حبك لأغدو أميرة
****
قال أحد الأدباء: استغرقت في كتابة روايتي سنة كاملة ، ولم تكتمل بعد. قالت له: أما نحن البسطاء فنعيش الرواية بحذافيرها، ونجتزيء منها ما ينعش ذاكرتنا بحلو مضامينها، ونحلق في فضاءات الخيال، وننسج حبنا فوق السحب فيبدو بعيد المنال، ونصطاده بحلمنا فيقع في شباكنا منا إلينا. صمت الأديب ومضى إلى حال سبيله، وأنا أقول لك: أنت روايتي وحكايتي، أنت الحب والبسمة والأمل، أنت الحياة
- اشغال الحديد في العمارة الشعبية د. علي الدباغ
- عمارة الناس وذاكرة المادة: قراءة تفكيكية موسعة في ندوة «أشغال الحديد في العمارة الشعبية في مصر» بين منصة “غرفة 19” ومعهد الآداب الشرقية
- الكوردوني.. هدرة وتخياط
- “وجهي يعرف ما يكفي” عنوان ديوان ندى الحاج الجديد
- إربد في مرايا أبنائها ..قراءة في سيرة أحمد طلال الشرايري ..
- إصدار جديد للكاتب زهران القاسمي رواية «خطّار»






