
صفاء علي محمد
كم مرة تُهنا في زواريبِ الأغنية؛
حين تعرّت الموسيقا من كعبها العالي
ورقصتْ حافيةَ الرغبةِ
بلا ساقين
حلّقت بي الملائكةُ بأجنحتها
دار وقتك الغجري ولفّ بألوانه
خلاخلَ النبضات
وطوّق جسدي بأساور الفردوس
من أعلى ينابيع القبلة
فانهمرنا شلالَ جنونٍ
طفنا ضفافَ الحلمِ متعانقين
كنظرة طفلٍ لزورق خياله
يصطادنا بأمنيةٍ زرقاء
وبراءة ساقيةٍ
تضحكُ للملأ برّيةَ الرّوح
وتفتح أقحوانَها طالعاً للرّيح
تمشّط الزّمن كلعبة الحبّ
«بيحبني.. ما بيحبني
وتعرّى بالسؤال العمر
يفرفطُ أقحوانةَ القلبِ
دقّة.. دقة
- خبصة/ الشاعر زياد عقيقي
- أنت لست ضحية .. أنت جزء من النظام
- هل النقد الأدبي مصدر لقضايا خلافيّة أم هو خدمة للفكر والادب؟
- حين ينقلب القلم على الكفّ
- من وحي ندوة غرفة 19 بعنوان: مهاد الرؤيا… غواية التأويل وانفلات الدال
- غرفة 19 تقدم: الحرب وتداعياتها على مجتمع النزوح:قراءة في سوسيولوجيا الحرب مع د. ريم برو






