
صفاء علي محمد
كم مرة تُهنا في زواريبِ الأغنية؛
حين تعرّت الموسيقا من كعبها العالي
ورقصتْ حافيةَ الرغبةِ
بلا ساقين
حلّقت بي الملائكةُ بأجنحتها
دار وقتك الغجري ولفّ بألوانه
خلاخلَ النبضات
وطوّق جسدي بأساور الفردوس
من أعلى ينابيع القبلة
فانهمرنا شلالَ جنونٍ
طفنا ضفافَ الحلمِ متعانقين
كنظرة طفلٍ لزورق خياله
يصطادنا بأمنيةٍ زرقاء
وبراءة ساقيةٍ
تضحكُ للملأ برّيةَ الرّوح
وتفتح أقحوانَها طالعاً للرّيح
تمشّط الزّمن كلعبة الحبّ
«بيحبني.. ما بيحبني
وتعرّى بالسؤال العمر
يفرفطُ أقحوانةَ القلبِ
دقّة.. دقة
- مفهوم الخلود
- تغريبة القافر للروائيّ الأستاذ زهران القاسمي
- الشاعرة ماريون فريتش Marion Fritsch تعيد تشكيل مفاهيم الشعر!
- التراث الثقافي غير المادي والبحث الجنائي الشرعي: قراءة أنثروبولوجية في دلالات مسرح الجريمة
- إدارة الاختلاف في فكر صلاح جرّار؛ ونواة مشروع فكري نهضوي ..
- العمارة الشعبية وأهمية حفظها كتاريخ ضمن تاريخ التراث الوطني المصري أ.د. حسن الخولي





