بقلم مديحة طوقي

ضجيج الروح
يقطع صمت الظلام
ينادي كيف يحيا
ذاك الغرام
كيف ابتلع
غول الفراق
كل الأحلام
قد كتبتك
أبجدية
حروفها نقشت
على أيقونة الفؤاد
كيف يمحوها
ذاك البعاد
نسيت معك
تعداد الأيام
وحلقنا على
أطراف الغمام
الأن أعيش
بين مجرات البعد
علني يوما ألقاك
أنا وطن
حدوده
مدارات عينيك
سماؤه وأرضه
راحة يديك
حضن لديك
وحياة هى
فى قربي إليك
هل تدري ما الهوى
هل تدري ما الشوق
إنه عشق
بالنفس سرى
إنه عواصف حنين
هبت بين نيران بعد
فوجدت ذاك
العاشق أرتمى
فداء العشق
يا سيدتى
ليس له دواء
مع الليل
يترنح الشوق
على أعتاب الذاكرة
يعزف الوجع
على أوتار القصيدة
- “يقامرون بحياتنا”.. استقالة باحث في أنثروبيك تفتح ملف أخطار الذكاء الاصطناع

- الإيجابية و الأمل في فكر عالم النفس إيميل كويه Émile Coué .

- تحقيب الأزمنة والتسارع التاريخي: في أي زمن نعيش؟ وما مستقبلنا؟

- حين لا تكون الفكرة لنا/الإنسان والعقل الجماعي في فلسفة « أيكهارت تول »

- إشكالية إعادة انتاج الواقع الثقافي في الأدب، رواية ومسرح وسينما

