المصدر: سيدني د.ب.أ
يزداد عدد تماثيل المتحف الفني تحت الماء، الواقع قبالة سواحل كوينزلاند، وجرى نصب ثمانية تماثيل جديدة تزن العديد من الأطنان في حيد جون بروير ريف، وهو جزء من الحيد المرجاني العظيم الأسترالي
«حراس المحيط» (أوشن سنتينالز)، هي تماثيل أشرف عليها الباحثون البحريون وعلماء البيئة، وهي مصنوعة مما يصفها القائمون على الحياة البحرية، خرسانة خاصة صديقة للبيئة، تأخذ شكل البيئة الطبيعية بمضي الوقت
ومثلما هي الحال مع الأعمال الفنية القائمة في المتحف الفني تحت الماء، الذي يضم المشتل المرجاني الذي تبلغ زنته 158 طناً، يجب الغوص إلى الأعماق لرؤية التماثيل الجديدة. ومثلما هي الحال مع الشعاب المرجانية، من غير المسموح اللمس
غير أن المرء لا يحتاج إلى الغوص لزيارة المتحف، ونظراً لأن البحر هناك ليس عميقاً للغاية يمكن لممارسي السباحة إلقاء نظرة خاطفة على التماثيل
وتغادر رحلات القوارب إلى الأعمال الفنية الواقعة على بعد نحو 75 كيلومتراً قبالة الساحل الشمالي الشرقي الأسترالي، من بلدات تاونسفيل، وألفا ونيلي باي




- غرفة 19 تدعوكم إلى أمسية شعرية بعنوان: “مرايا الروح”
- الشعارات الكبرى… والحصاد البائس…
- “رَهبة العتمة” للشاعر وليد نجم قصيدة التماهي بين الإنسان وعناصر الكون .
- قراءةٌ نقديّةٌ تحليليةٌ لنص: “الليلُ نبيذُ الغربةِ” للشاعرةِ القديرة “ثناء نصر”
- هل يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يكتب كما يكتب الإنسان؟
- قريبًا بين أيدي القرّاء عن دار خطوط وظلال في عمّان، مع شربل داغر: الفنّ بين السيرة والمسار للدكتورة دورين نصر






