هناء عبيد

من تحت الأنقاض
غرفة 19
رفع رأسه المثقل بالتّراب ببطء
تنقّل بنظراته المرهقة بين حطام المنازل.. باحثًا عن
أمّ
أب
لعبة
لم يدرك حينها أنّ عليه البحث عن ساقه أوّلًا
هناء عبيد
هناء عبيد

من تحت الأنقاض
غرفة 19
رفع رأسه المثقل بالتّراب ببطء
تنقّل بنظراته المرهقة بين حطام المنازل.. باحثًا عن
أمّ
أب
لعبة
لم يدرك حينها أنّ عليه البحث عن ساقه أوّلًا
هناء عبيد
