
ليلاس زرزور
زِنْ مَنْ أمامكَ واخْتَرْ مَن تُجالسُهُ
فالذئبُ يَدنو وَلاتَـدري فَرائِسُهُ
واغفِرْ لصحْبِكَ إنْ زَلّوا وإنْ غضِبوا
لايشتكي البَحْرُ إنْ ضجّتْ نَوارسُهُ
ولايَغُرُّكَ مَن قد جاء مُبتسِماً
وأنتَ تدري بما تُخفي هواجسُهُ
قد أصبحَ الأمرُ في شتّى مَواقعهِ
من يَعْتلي المُهْرَ فيهِ ليسَ فارسُهُ
أمامكَ البحْرُ فانظُرْ كَمْ بهِ زَبَدٌ
يعلو. وَفي قاعهِ ظلَّتْ نفائسُهُ
قَناعَةُ النفسِ ليسَ الكُلُّ يملُكها
فالبعضُ يَحسدُ ثوباً أنتَ لابسٌهُ
دُنيا تَدُورُ فكُنْ منها على حَذَرٍ
فطالَما قد هوى في السجْنِ حارسُهُ
في الحُبِّ نحْبسُ مَن نهوى بغيرَتنا
والطيرُ يجْهلُ كمْ يهواهُ حابسُهُ
لاتَغرسِ الحُبَّ إلا في مَنابتِهِ
فالنبتُ يهلَكُ إنْ ساءتْ مَغارسُهُ
لايَستوي الناسُ .هذا هادئٌ أبَداً
وذاكَ تَغلي على حَرْفٍ وَساوسُهُ
فالبعضُ يغضَبُ منْ أدنى مُمازَحَةٍ
والبعضُ يعشقُ من دوماً يُشاكسُهُ
وليسَ كالموتِ وَعّاظاً لأنفسِنا
والقَصْرُ يشْهدُ لو تَحكي دَوارسُهُ
- غرفة 19 تدعوكم إلى أمسية شعرية بعنوان: “مرايا الروح”
- الشعارات الكبرى… والحصاد البائس…
- “رَهبة العتمة” للشاعر وليد نجم قصيدة التماهي بين الإنسان وعناصر الكون .
- قراءةٌ نقديّةٌ تحليليةٌ لنص: “الليلُ نبيذُ الغربةِ” للشاعرةِ القديرة “ثناء نصر”
- هل يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يكتب كما يكتب الإنسان؟
- قريبًا بين أيدي القرّاء عن دار خطوط وظلال في عمّان، مع شربل داغر: الفنّ بين السيرة والمسار للدكتورة دورين نصر






