د. يوسف عيد

د. يوسف عيد
دأبتُ في حياتي أن أكونَ النجّار
ألعبُ بالشاكوشِ والمسمارْ
أخربطُ العمرَ
أكسرُ البيكارْ
أَ قيسُ الحرفَ
أكشِفُ الأسرارْ
أنا النجّار
أنا يوسفُ النجّارْ؛
أنَجّرُ خشبَ الوردِ
خشبَ السنديان
أجمِّعُ الدرر
أقطِّفُ الرِّيحان
أَعقِدُ الشلّال
أُزوِّي الهلال
أنجِّرُ الافكار
أنا يوسفُ النَّجّار
أُنَجِّرُ خشبَ الغارْ
أُقطِّعُ نَجمةً
أسَمِّرُ نَجمَةً
أُكوّمُ قُربَكِ
ألفَ نجمةٍ ونجمة
أَسكِبُ عليها
دَوْرَقَ النار
أنا يوسف النجّار
أَأتْعَبَكَ الدهرُ أيُّها النجّار؟
قليلاً
مَقْعَدُ مَن تَصنَع؟
مَقعَدُ الصَّيفِ
للأحبَّة والزوّار
آهٍ يا نجّار
يا ملاذَ العزِّ
والانتصار
لوطنٍ ألبسَه
ساستُه إكليلَ
العار، يا للعارْ
- الألم الذي يسكننا
- ما الذي حدث؟ د. دورين نصر
- لعبة GTA الجديدة مفتاح الرجل الميّت !
- ديوان “أنثى السحَّر” للشاعرة سحر الهنيدي بالمر: قصائد بطعم رائحة الحُبِّ وعبقِ الصيف
- … بل اللبنانيَّةُ عفيفة كرم أَوَّل روائيَّة عربيَّة(الحلقة الأَخيرة: 4 من 4)
- يعيشون مع امواتهم،فلسفة الفناء، وكيف تُعيد قبيلة «التوراجا» صياغة الموت والذاكرة؟






