
مها ريا
وأتيتُهُ في خلوتِهْ
لمْ ينتبهْ
مشغولةٌ أفكارُهُ
بالدّاليةْ
وبِغابةٍ محروقةٍ
ولَها أرادَ العافيةْ
إذْ كيفَ
يُوصلُ أو يجرُّ
لِضفّتيها
السّاقيةْ ..؟
لم أثنِهِ
وأنا التي كنتُ اطّلعتُ
على خفايا عشقِهِ
وخَبِرتُه بشبابهِ
معَ غانيةْ
عُرِفتْ بفرطِ جمالِها
وتَفرَّدتْ بِنسيمِها الريّانِ
مِن فرطِ العناقِ لزهرِ تلك الرّابيةْ
ومشاكسٌ بطباعِه
لا ينحني مهما جرى
وسلاحُهُ بِلسانِهِ
ويجرُّهُ مِن غمدِهِ
عندَ الحدودِ
الظّالمةْ
ورأيتُهُ
مُترنِّحاً في سكرةٍ
وكأنّهُ شرِبَ العصارةَ
مِن سلافِ
الخابيةْ
وإلٰهةٌ مِن معبدٍ
تأتي إليهِ
حابيَةْ
ورأيتُهُ
وكأنّهُ في كلِّهِ أضحى يداً
حاطتْ بخصرِ
الأمنيةْ
وثيابُها .. قدْ حاكها
في ليلةٍ قمريّةٍ
مثلَ النّجومِ تلألأتْ في ياقةٍ
لفّتْ ضفافَ
السّاقيةْ
يا لَيتني لمْ أستفقْ
مِن غفوتي
ياليت أنّ الحلمَ
أزهرَ في أيادٍ
حانيةْ
غرفة 19
- « القبيلة في شمال المملكة الأردنية الهاشمية » مقاربة أنثروبولوجية في البنية والتحول
- الموروثات الشعبية ودورها التربوى فى بناء الإنسان المعاصر
- الحناء…تاريخ الجمال الطبيعي…ورمز أصيل للخيرات
- المسافة صفر
- زورونى كل سنة مرة
- التحوّلات القيمية في مجتمعات الشرق الأوسط« بين جذورٍ تضرب في الأرض وأغصانٍ تداعب الريح »





