د.-محمد-توفيق-أبو-علي

د. محمد توفيق أبو علي
رأيتها
رأيتُها تتسكّع في أزقّةِ الطّين المُرْعِبَهْ
ناديتها… لمّا تسمعِ النّداءَ، ولم ترَ في الظّلام المخيفِ رَجْعَهْ
رأيتها تَنْشُدُ قُوتًا يَقيها المَسْغَبَهْ
أعدتُ الصّراخَ… ضجّ فيّ صداهُ… رَجَّ في صوتي، وغاضَ مَنْبَعَهْ
وارْتدَّ رجْعًا هامسًا
وبِلِينِ ياسمينٍ ضاع منه الضّوعُ وأوْجَعَهْ
قال: عودي من طوافِكِ المُرِّ، يا روحيَ المُتْعَبَهْ
غرفة 19
- أيها العازف الحزين! بدر شحادة
- على جبل يَشْكُر: قراءة في الغرائبية بين القاهرة ومرايا الواقعية السحرية
- هل لازال البيض في قفص الإتهام بتهمة تسببه في أمراض القلب والأوعية الدموية !؟
- حسين جداونه: صدور “اللغة وزمكانية الفعل القصصي” للدكتور مسلك ميمون
- كي يطفو الدسم
- الدَّحنون والزيتون « جدليّة الجذر والاغتراب في قصيدةٍ قصيرة »





