
سهاد شمس الدين
إنّها الواحدة أو الأولى ظهراً
لا سعالاً بين أزقّة نيسان
ولا غزلاً إباحيٌّاً بين حبال المطر
وكُثُرٌ يأكلهم الضجر
مطرٌ مطر
ونيسان يعشق الغواية
ويعشق النسيان
وعاشقةٌ واحدة في الجوار
بيتها مُضاء بالأقحوان
أبحرت سرّاً في زورق من ورق
تبحث عن جنّيات الشعر
وراقصات يلبسّن لباس الغَجر
تودّ أن ترقص رقصتها الأولى
برفقة ثُلّةٍ من جحافل الأمل
لقد ناداها بالأمس صوت رخيمٌ
جاءها ربّما من الضَجر
فأسدلت على وجهها منديل الخجل
واقتطعت خصلةً من شعرها المسدول
وأهدتها للوطن
ربّما لن تعود اليوم
ولا في الغدّ المُنتظر
فحفيف الضجر أخبرها
أن نيسان ينتظرها
وفي يده عُكّازٌ من مطر
فها هي الواحدة أو الأولى ظُهراً
وكُثُر لوحدهم
وكأنّهم دائماً على سفر
ونيسان بارع في الغواية
وبارع في النسيان
ويتّكئ دائماً على عكّازٍ من مطر
- صدورة المجموعة القصصية اغتيال حزن للكاتب محسن عواد
- إعادة انتاج الواقع الثقافي في الأدب, رواية ومسرح وسينما: النمر الاسود أنموذجاً
- عبروا بلا ظلال/: سردية المحو واستعادة الهوية رواية للدكتورة عبير خالد يحيي
- الشاعر عنتر رزقالله، تجليّات الشعر والوحي العاطفي!
- حين يتكلم الطين مرايا الألم في صانع الأكواز
- كتارا تعلن الفائزين بجائزة الرواية العربية في دورتها الـ 12 وسط مشاركة قياسية






