
سهاد شمس الدين
إنّها الواحدة أو الأولى ظهراً
لا سعالاً بين أزقّة نيسان
ولا غزلاً إباحيٌّاً بين حبال المطر
وكُثُرٌ يأكلهم الضجر
مطرٌ مطر
ونيسان يعشق الغواية
ويعشق النسيان
وعاشقةٌ واحدة في الجوار
بيتها مُضاء بالأقحوان
أبحرت سرّاً في زورق من ورق
تبحث عن جنّيات الشعر
وراقصات يلبسّن لباس الغَجر
تودّ أن ترقص رقصتها الأولى
برفقة ثُلّةٍ من جحافل الأمل
لقد ناداها بالأمس صوت رخيمٌ
جاءها ربّما من الضَجر
فأسدلت على وجهها منديل الخجل
واقتطعت خصلةً من شعرها المسدول
وأهدتها للوطن
ربّما لن تعود اليوم
ولا في الغدّ المُنتظر
فحفيف الضجر أخبرها
أن نيسان ينتظرها
وفي يده عُكّازٌ من مطر
فها هي الواحدة أو الأولى ظُهراً
وكُثُر لوحدهم
وكأنّهم دائماً على سفر
ونيسان بارع في الغواية
وبارع في النسيان
ويتّكئ دائماً على عكّازٍ من مطر
- اللون الآخر، شعرية الاغتراب مشاهد من حلمٍ مع الاستاذ رمزي الريحاني
- حين توضأ العشق: مقاربة في التأسيس الوجودي للتجربة الشعرية
- لماذا تخشى مناهج السلالة الشكلانية-النسقية الذكاء الاصطناعي؟
- هل قانون الجذب مثبت علميًا ، أم أن للروح عملها الخفي السرّي؟
- حيزية .. حين يصبح الحب ذاكرة لا تُشفى
- “بين السّطور… قراءات نقديّة في فن السّرد” للدّكتورة درية فرحات… من هندسة الحكاية إلى ثقافة الإنسان






