د. ناديا حمّاد
عقدٌ سادس اقتحم بابي
وتجاوز أعتابي
وأخذ ما تبقى من شبابي
وها أنا أبسط له قلباً و كفّين
على ضجيج الإخفاقات
وعلى الأحلام المحترقة
المتبقية كبخور ينثر
بعضَ الدفءَ
في عظام الغربة
لغيابكَ طعمٌ مر
حزين هذا التراب
لأني بعيدة عنك
صامتٌ هذا الضجيج
لأنّك بعيد عني
تمهّل أيّها العمر
فأنا بألفِ قلق
دعني أتحسس نبضي
وأطمئن قليلاً على أزقة مدينتي وساحاتها
على شاطئها ونوارس بحرها
على شبّاك بيتنا العتيق
المطل على زاوية انتظاره
على مقعدنا في المقهى البحري
ومن يشغله الآن
تمهّلْ أيها العمر
امنحْنا هدوءاً بطعم المطر
فقد تعبتْ أرواحُنا من
الرّكضِ خلف أحلامِنا
وأوهامنا
لا تستعجِلْنا
دعنا ننسج من خيوط الذكريات
معطفا سميكاً
يقينا برد الغياب

- ما الذي حدث؟ د. دورين نصر

- لعبة GTA الجديدة مفتاح الرجل الميّت !

- ديوان “أنثى السحَّر” للشاعرة سحر الهنيدي بالمر: قصائد بطعم رائحة الحُبِّ وعبقِ الصيف

- … بل اللبنانيَّةُ عفيفة كرم أَوَّل روائيَّة عربيَّة(الحلقة الأَخيرة: 4 من 4)

- يعيشون مع امواتهم،فلسفة الفناء، وكيف تُعيد قبيلة «التوراجا» صياغة الموت والذاكرة؟

- السرد في أفق الرقمنة الجديدة: متنزَّه الغائبين لميثم الخزرجي أنموذجًا

