
حسونه العزابي/ليبيا
في بلادي
لم يعد للعيد معنى
في بلادي
تُعزَفُ الأوجاعُ لحنا
في بلادي
يبدأ اليومُ فقط
كي ينتهي
والخديعةُ
ترتدي ثوب الحقيقةِ
والحقيقةُ تختفي
والهويةُ في حدادٍ
والبيادقُ تحتفي
في بلادي
تُسرقُ الأحلامُ قهرًا
من عيونِ الأبرياءْ
تُنثَرُ الأشواكُ عمدًا
في دروبِ الأنقياءْ
في بلادي
تشرقُ الشمسُ لتعلنَ
عن مخاضاتٍ أليمةْ
يخفتُ البرقُ
ويصمتُ كلُّ رعدٍ
فالغَماماتُ عقيمةْ
والموازينُ تبّنتها الذنوبْ
آه يا بلدِ الطيوبْ
قد أرادوكَ ملاذًا للرعاعْ
وللذئابِ وللكلابِ وللضباعْ
وأرادوكَ عُكاظًا
تُشترَى فيهِ المرؤة وتُباعْ
- ومضة الحياة
- العمر… حين نسمّي اختياراتنا قدراً.
- هل ستكون نهاية البشرية على يد الذكاء الاصطناعي عندما يبلغ ذروة عطائه؟
- كلبسات وكلابيش الغرفة ١٩
- شعرية الفقد والأمل قراءة في وجدانيات عبير دريعي في نص جنون عامودا
- قراءة تحليلية لمحاضرة أشغال الحديد في العمارة الشعبية المصرية للدكتور حنا نعيم بقلم د. علي الدباغ






